<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>موقع قرية القنية::قرية في شمال سوريا  Qunaya village website::North Syria</title>
<link>http://magazine.qunaya.com</link>
<description>Qunaya.com Magazine</description>
<language>Arabic</language>

<item>
<title>لابدَّ من الهدم</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=761</link>
<description>من الأمور المسلم بها من الجميع أنه قبل البناء لابدّ من الهدم، وقبل أن يكون تعمير لابدَّ من تدمير، والطبيعة تشهد الانقلاب كل يوم وتشهده مرة أخرى كل عام. فقبل شروق الشمس يحدث انقلاب بين الليل والنهار، وقبل أن يأتي الربيع بزهوه المنعش ونسيمه العليل يقبل الشتاء بعواصفه الصاعقة فتتجرد الأشجار من أغصانها ويذبل فيها كل أخضر وجميل وفي السياسة والاقتصاد لا يمكن أن يقوم بناء إلا بعد هدم ...فكلمات الحرية، والإخاء، والمساواة لم تتردد في الأجواء إلا بعد انقلاب سياسي عنيف .</description>
</item>

<item>
<title>صيف الحياة</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=760</link>
<description>للحياة صيفها وشتاءها. فيها أوقات الصحة والوفرة، وأوقات المرض والحاجة. ويكون عاقلاً حكيماً من يختزن من وفرته لحاجته, وشباب الحياة هو صيفها، هو وقت الجمع، وقت اختزان المعرفة، وتكوين العادات، وتقويم العواطف وتهذيب الأخلاق. وبعده تأتي الحياة بمعناها الصحيح، بواجباتها ومسؤولياتها ومنازعاتها وأحزانها ونكباتها وخسائرها. ولكن الذي يجمع في صيف الحياة لا يعوزه شيء في شتائها.&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>أنا سجين</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=759</link>
<description>&lt;div&gt;نعم الآخرون ذهاباً و إياباً مشغولين بعمل الحياة في حين أنني سجين . و تمر الساعات طويلة مملة . إنني سجين و منعزل عن الأشياء التي كانت تجلب إليَّ السرور , و عن العمل الذي كان يسليني و يبهجني . ينظر الناس إليّ و يشفقون عليّ . و يفكرون في الأشياء الكثيرة التي يستمتعون بها و يجدونني محروماً منها&amp;nbsp; فيقولون : &amp;ldquo; مسكين و حاله عدم &amp;ldquo; . &lt;br /&gt;و لكن أنا لست السجين الوحيد . فهناك كثيرون يئنون من الآلام الجسدية و قد امتدت إليهم يد الضيقات . تجدهم هنا و هناك في كل عصر . و غالباً هم موضع الإشفاق , على أن هناك شيئاً و احداً نستطيع نحن السجناء أن نفعله , و لا يستطيع الآخرون أن يفعلوه : أنا سجين . يكاد يكون نظري محصوراً طيلة الوقت بين أربعة جدران . و هذه الجدران تحجب جمال الفصول المتغيرة . يمر و هو أننا نجعل الآخرين شاكرين لأنهم في حال غير حالنا .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>المعالم الدينية في وادي الخابور</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=758</link>
<description>&lt;div&gt;المعالم الدينية في وادي الخابور حضارة وادي الخابور : حضارة وادي الخابور الكبير، الذي يرجح أنه يقع ضمن مملكة (سوبارتو) الواسعة، التي كانت تمتد من (انزان) في (عيلام) حتى جبال طوروس، شاملة منطقتي الهلال الخصيب العليا والوسطى، والقوس الجبلي الواسع من (كرمنشاه) و(كروشتان) فسوريا وفلسطين وقد تعاقبت على هذا الوادي حضارات عريقة يرتقي بعضها إلى الألف الثامن قبل الميلاد.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>اعتناق المسيحية</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=757</link>
<description>الأخ: سالم يونس &lt;br /&gt;مجدي علام اعتبر تنصره صفحة جديدة في تاريخ الفاتيكان&lt;br /&gt;البابا يشرف بنفسه على طقوس اعتناق صحافي مصري للمسيحية</description>
</item>

<item>
<title>أية آلهة يعبد البشر ؟</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=756</link>
<description>&lt;div&gt;إن الدين الفطري القديم - دين تعدد الآلهة - مابرح سائداً بين الناس و حتى كتابة هذه السطور و الآلهة الوثنية مابرحت قائمة لم تمت , و ان تكن تماثيلها قد حطمت و هياكلها قد اندثرت . &lt;br /&gt;فينوس : ربة الجمال . &lt;br /&gt;مارس : اله الحرب . &lt;br /&gt;باخوس : اله الخمر . &lt;br /&gt;هذه هي آلهة البشر .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>للحق صولته</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=755</link>
<description>&lt;div&gt;يقف الحق موثقاً بالأغلال&lt;br /&gt;يقف الحق متهماً من قبل الباطل &lt;br /&gt;الباطل اعتلى عرشاً من ذهب&lt;br /&gt;هي الدنيا التي تنقلب فيها أوضاع الأشياء بسبب ظلم الإنسان ومكره وقسوته. ولكن حتى في هذا الموقف الشاذ المقلوب في وضعه للحق صولته، وللحق عقباه في الخير والغبطة. &lt;br /&gt;فأيهما الأسعد والأقوى في ذلك اليوم شيخ مجاهد باسل لم يقتنِ من حطام الدنيا سوى الرداء القديم وبعض الكتب أم ذلك الجبار العاتي الآثم الذي عاش لنفسه وشهوته وأنفق مادة حياته في العهر والمنكر، وحاز من القوة والثروة ما لم يحلم به بشر ؟ &lt;br /&gt;بل أيهما أنفع للناس والأبقى في سجل الخلود:&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>لو صدق المنجمون</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=754</link>
<description>إن علوم التنجيم والفراسة والكف والأبراج وما شاكلها ليست سخرية من الوجهة النظرية وحسب بل هي مستحيلة من الناحية العملية ويدحضها العلم ويكذبها. ولكن حين تؤخذ على علاتها ويسلم الناس بما يقوله أدعياؤها يكون لها أسوأ الأثر على الأخلاق. فإذا صح التنجيم انعدمت حرية الإنسان. فاللص يسرق، لا لأنه جائع أو لأنه يطمع في مال غيره، بل لأن النجوم قد دفعته إلى ذلك والحرب والخراب والدمار تغمر العالم وتغرق الشعوب بالدماء، لا لأن المطامع القومية أو حب الذات كانت سبباً لذلك، بل لأن السيارات الصماء في كبد السماء قد تصادف وجودها في وضع معين. والطالب يفشل في الإمتحان، لا لأنه غبي بل لأنه ولد في يوم نحس، إن الاعتقاد بهذا يشل النشاط ويثبط الهمم والعزائم. فلمَ الجهاد في سبيل النجاح والتوفيق، ما دامت النجوم قد بصمت بخاتمها صك الفشل والخيبة ؟ ولم السعي وراء الاستقامة والأمانة والشرف وحب الحق والعدل مادام المشتري والزهرة قد تعاقدا أن يجعلا مني لصاً ؟</description>
</item>

<item>
<title>اسحبوا أظافركم جميعا من حنجرة فيروز</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=752</link>
<description>لم تكد الإشاعات تستحيل حقيقة عن قدوم فيروز إلى دمشق بعد جفوة قاربت العشرين عاما؛ حتى أزّت في أسماعنا دون سابق إنذار بعض النشازات الممرضة والتي انبرت تدعو وتنادي وتطالب وتناشد بلغة المنفستوات سيدة الصباحات الدمشقية أن تعدل عن قرارها بالقدوم إلى&amp;nbsp; الشام, بحجة أن السلطة في سوريا هي المنظم لهذه الدعوة, تحت غطاء فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية.</description>
</item>

<item>
<title>الأرقام السورية</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=751</link>
<description>&lt;div&gt;إ ن جميع الأمم تفتش في زوايا تاريخها عن قبس من نور تباهي به الأمم الأخرى، والأمة السورية، مصدر النور ومهد المعرفة والحضارة، ما تزال تتخبط في ظلمات الضياع فتضيع عن حقها وتاريخها وتغترب عن ثقافتها ليصبح ما كان لها منة عليها وليصبح ما اخترعته حقاً لغيرها....&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>بداية ونهاية</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=750</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;أوقدت شموعي وجلست بقربها أترقب نهاية العام القديم وبداية العام الجديد. وبينما أنا في انتظار هذا الحدث طرق سمعي صوت يقول: يا هذا. أهل فعلت هذا فرحاً لانقضائي ودنو موعد رحيلي ؟ أم جلست لتذرف الدمع حزناً لفراقي ؟ فقلت أيها الشيخ. ما فعلت هذا لفرح ولا لحزن. بل لأذكر سنة خلت استقبلتك في بدايتها طفلاً، وأخذت منك كتاباً أبيض بعد أن أوحيت لي أن أسجل على صفحاته كل شاردة وواردة. وها أنا الآن أقلب صفحات ذلك الكتاب قارئاً ما كُتب عليها، ثم أضع تحت جملة خطاً أحمر، وتحت الأخرى خطاً أخضر، وتحت ثالثة خطاً أسود، وبجانب الرابعة اشارة الصليب.&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>تحت أنفاس الحيوانات ولد ملك المحبة</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=749</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;في هذا اليوم المشهود ولد الحق في مذود البؤس والفاقة، في مذود التواضع والوداعة ليحرر الظالمين من ظلمهم، والمتغطرسين من تشامخهم، والماديين من ماديتهم الجامحة، القاسية، المستبدة، المجردة من مشاعر الرأفة والشفقة والحنان. لذلك فالمسيح الذي هو بحق &amp;quot;لم يحسب نفسه خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائرا في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب&amp;quot; ليعلمنا كيف نخلي أنفسنا وننكر أنانيتنا ونندمج مع روحه فنتعرف إلى الحق ونسير في ركابه فنتحرر لأنه يقول &amp;quot;تعرفون الحق والحق يحرركم&amp;quot;. هو يحررنا من قيود الماضي القاسية المستبدة، وقيود التفكير المتركز على الطائفية الهدامة &amp;ndash; لأن الله أحب العالم بكامله لا طائفة معينة ... هو يحررنا من قيود العنصرية لأن الله يهتم بجميع العناصر وليس أمامه غرب أو شرق جنوب أو شمال غني أو فقير ... هو يحررنا من قيود التقاليد الفارغة، والعادات الذميمة أموروثة كانت أم مكتسبة ... هو يحررنا من قيود الخطيئة المميتة التي سلبتنا كرامتنا وأمانتنا وراحتنا وسلامنا وأخيراً حياتنا. يحررنا من قيود نظام الطبقات لأنه: &amp;quot;ليس عبد ولا حر ليس امرأة ولا رجل بل الجميع واحد في المسيح يسوع ربنا&amp;quot;.&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title> ثورة  25كانون الاول</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=748</link>
<description>قبل بزوغ كوكب الصبح، وعلى ألحان لهاث البقر والبهائم، وضعت مريم ابنها في جو المغارة المعطر بالمحبة والحنان. ومضت سنوات وتوالت قرون والبشرية تنهض في الخامس والعشرين من كانون الأول لتعيّد ذكرى هذا الميلاد ... فالميلاد حدث تاريخي فصل بين عهود، وفرّق بين أجيال. هو حدث دك صروحاً وحطم قيوداً ... هو نقطة انطق لثورة اندلعت لتلتهم ما سطرته الأنانية ولتفتك بما حاكه المكر والرياء ...</description>
</item>

<item>
<title>الكلمة صار جسدا و سكن بيننا</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=747</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;كلمة بمناسبة عيد الميلاد المجيد&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div&gt;&lt;em&gt;الأخ: سالم يونس&lt;/em&gt; &lt;br /&gt;العالم كلّه تتّجه اليوم صوب بيت لحم، متلهّفاً إلى رجاء جديد وحاجة ماسة إلى سلام حقيقي، يزعزعان أعماق نفسه. أما نحن الّذين نعيش هنا في الأرض المقدسة، فإننا نعود من جديد لنحتفل بعيد الميلاد وقلوبنا مشتعلة بنعمة لا تزال تدهشنا وتفاجئنا باستمرار. وكأن هذا العيد يريد أن يتحدى شيخوختنا الداخلية ليعود إلينا صفاء الشجاعة التي كنا نتمتع بها ونحن أطفال، حين كنا نؤمن أن كلّ الخير يمكن تحقيقه.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الأنوثة في عقدها الثالث</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=746</link>
<description>&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;بقلم: عماد سباغ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأنوثة في عقدها الثالث&lt;br /&gt;الأجمل أن تبلغ امرأة الثلاثين&lt;br /&gt;طازجة كرغيف&lt;br /&gt;متوهجة كنجم&lt;br /&gt;متعالية على مرور السنين&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>المتحابان و الشجرة</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=745</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;بقلم: بسام صائغ&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;التقى المتحابان أمام شجرة سنديان هرمة لم يبق منها سوى جذعها و بعض أغصانها العارية , طلب من حبيبته أن تضع يدها عليها و تقسم بألا تفترق عنه إلا في حال أحبت أحداً أكثر منه , فأقسمت و طلبت منه أن يقسم القســم ذاتــه ففــعل.&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الوفاء نسغ الحياة</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=744</link>
<description>&lt;em&gt;&lt;strong&gt;بقلم: بسام صائغ&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دخل عجوز يناهز الثمانين من العمر عيادة الطبيب لتضميد جرح أصاب أبهامه و ذكر أنه على عجل من أمره لأن لديه موعداً في التاسعة قدم له الطبيب كرسياً و تحدث معه قليلاً أثناء تضميد جرحه.</description>
</item>

<item>
<title>عاصفة أنثوية</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=743</link>
<description>&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&lt;div&gt;بقلم: عماد سباغ&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;أيتها الملتبسة مع الرياح&lt;br /&gt;لاتهبي&lt;br /&gt;رياحك بعثرت أوردتي&lt;br /&gt;وضيعت سلام خلايا دمي &lt;br /&gt;في الشرايين !.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>عزيز نيسين وقصته مع الكتابة الساخرة</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=742</link>
<description>&lt;div&gt;من يستطيع ألا يقرّ بأن الكاتب التركي الكبير عزيز نيسين رائد الأدب الساخر في العالم بلا منازع, &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;ومن يستطيع ألا يضحك ولكن بألم وحزن وهو يقرأ إحدى قصصه التي نجد لها مشابهاً في المجتمع لأن القضايا التي طرحها نيسين في إبداعه هي قضايا إنسانية واجتماعية تصلح لكل زمان ومكان.. من هنا احتلت أعماله الأدبية مكانة مرموقة في أدب القرن العشرين حتى سماه الروس ب&amp;macr; &amp;raquo; جحا القرن العشرين&amp;laquo;.&amp;rlm;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الحلبيون يتكلمون السوريانية...</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=741</link>
<description>كان سكان حلب قبل الفتح الاسلامي ، سوريانيون ، يتكلمون اللغة السوريانية ، التي تعتبر ابنة الارامية ، هذه اللغة التي تكلمها السيد المسيح ، و هي لغة الانجيل ، و التي انتشرت جغرافيا فتكلمها اهل بلاد الشام و بلاد الرافدين و اهل بلاد النيل ( مصر الحالية ) و تكلمها الفرس في فترة من الفترات ، و تعتبر هذه اللغة تؤام اللغة العربية .&lt;br /&gt;و صمدت هذه اللغة امام لغات الغزاة&amp;nbsp; الفرس و اليونان و الروم لبلاد الشام ، و لكن&amp;nbsp; بعد الفتح الاسلامي&amp;nbsp; تضاءل استعمال هذه اللغة و اقتصرت على قرى محدودة كمعلولا و جبعدين ، و على رجال الدين من الطائفة السريانية في الكنائس&amp;nbsp; ، و بقيت بقاياها في الكلام الذي يتناقله الناس في حياتهم اليومية .</description>
</item>

<item>
<title>المسيحيون في سوريا ( إدلب نموذجا )</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=740</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;الهجرة خفضت أعدادهم من 13 بالمئة إلى 7 بالمئة &lt;br /&gt;الطائفة المسيحية في سوريا..ادلب نموذجا ( 1 / 2 )&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;تعد الطائفة المسيحية الطائفة الثانية في الجمهورية العربية السورية بعد الطائفة السنية المسلمة من حيث التعداد السكاني.. &lt;br /&gt;ويشير مركز التنمية البيئية والاجتماعية الذي أعد تقرير بعنوان سكان سوريا &amp;quot;طوائف وأديان&amp;quot; 2007، لم ينشر بعد، إلى أن السجلات الحكومية تظهر أن نسبتها بلغت نسبتها قرابة 13%، إلا أن هذا التعداد ونتيجة الهجرة الكثيفة، نحو دول المهجر تناقص وبشكل كبير، فيلاحظ في الجزيرة السورية هجرة قرى بأكملها نحو الدول الاسكندنافية، وكندا، وهجرة كبيرة من منطقة وادي النصارى بين طرطوس وحمص نحو الولايات المتحدة وفنزويلا... مما أدى لتناقص تعداد أبناء هذه الطائفة ليقدر المتواجد والفاعل في الحياة الاجتماعية والثقافية الحالية بما لا يتجاوز عن 7%، ولتكون الطائفة الثالثة من حيث العدد بعد الطائفتين المسلمتين السنية والعلوية 11%. &lt;br /&gt;من هذا الواقع الديموغرافي ارتأينا أن نراقب وجود هذه الأقلية في محافظة إدلب والتعرف على أغلب المؤثرات الإيجابية والسلبية في تفاعلها الحضاري والإنساني، والرؤية المجتمعية التي تحملها وفق مفهوم التعايش الذي يشكل لواء الحياة التي نطمح لها في سوريا.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>جوز حسينة مات...</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=739</link>
<description>&lt;strong&gt;بقلم المحامي علاء السيد&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;ما أن دخل بيته حتى سارعت ابنته الصغيرة إليه قائلة :&amp;nbsp; ( بابا جوز حسينة مات ) .&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لم يعني&amp;nbsp; له هذا الخبر أي شيء ، لم يتأثر أو يحزن أبدا .&lt;br /&gt;بل بدأ يفكر بالمتاعب التي قد تسببها حسينة بعدما مات زوجها ، قد تطلب السفر إلى بلدها لتحضر جنازة زوجها ، أف ربما لن تعود بعدها ، و سيخسر الأموال التي دفعها لاستقدامها ، و سيعود إلى دائرة المتاعب و الانتظار للحصول على حسينة جديدة .&lt;br /&gt;موت ذلك الرجل لم يعني له إلا هذه الأفكار.</description>
</item>

<item>
<title>أشأم من الحريري</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=738</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;المرسل: EMAD&lt;br /&gt;بقلم: السفير محمد والي&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;هل تذكرون حرب البسوس؟ انها تعيد نفسها مرة اخرى في لبنان. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;قامت الحرب في الجاهلية بين بكر وتغلب وهما ابنا وائل بن ربيعة بسبب ناقة لامرأة يقال لها البسوس كانت في حمى جساس بن مرة فرعت في أرض كليب فقتلها فقتل جساس كليبا ونشبت الحرب بين حيي وائل واستمرت أربعين عاما حتى قالت العرب أشأم من البسوس. &lt;br /&gt;واليوم بعد مرور عام على اغتيال رفيق الحريري، يصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة قتلة الحريري تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وبغض النظر عن الإجراءات القانونية التي تستلزم موافقة مجلس النواب اللبناني، مما يعني أن المحكمة ستباشر عملها رضيت لبنان أو كرهت.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>ثورة جنسية</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=737</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;غيورغي فاسيلييف&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;-1-&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;نحتاج الى ثورة جنسية&lt;br /&gt;تفكك عقد الناس&lt;br /&gt;عقدة عقدة&lt;br /&gt;وتضرم النار في كل&lt;br /&gt;الموجود فيه كله&lt;br /&gt;لتفسح الفضاء&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>زهرة.. فتاة سورية قتلت غدرا على مذبح الشرف</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=736</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;غيورغي فاسيلييف&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;زهره&lt;br /&gt;ليست فقط زهره&lt;br /&gt;انها رمز كل امرأه&lt;br /&gt;انها تختصر كل الأبعاد&lt;br /&gt;وتعطي للبعد مسافه&lt;br /&gt;انها تختصر قدر النساء&lt;br /&gt;وتعطي للشرق قيافه&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>كونوا رواد مجتمع جديد واجعلوا من العائلة مركز إشعاع فرح وسلام</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=735</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;لقاء البابا مع شباب البرازيل:&lt;br /&gt;الأخ: سالم يونس&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;لقاء حار جمع البابا بندكتس السادس عشر بشبيبة البرازيل في استاد باكيمبو بولاية ساو باولو عند الساعة الحادية عشرة من مساء الخميس بتوقيت روما، وخطابٌ مطول وجهه لآلاف الشبان والشابات، استهله بكلمات يسوع للشاب الغني في إنجيل متى:&amp;quot;إذا أردتَ أن تكونَ كاملاً، فاذهبْ وبِعْ ما تملكُه وتصدَّقْ بثمنه على الفقراء...وتعالَ فاتبعني.&amp;quot; تحدّث الأب الأقدس عن شوقه الكبير للقاء شبيبة البرازيل في أول زيارة لأمريكا اللاتينية، مذكّرًا بأنه أتى لافتتاح المؤتمر العام 5 لأساقفة أمريكا اللاتينية في معبد أباراسيدا المريمي، وقال إن السيدة العذراء تقودنا عند قدمي يسوع لنتلقى تعاليمه حول الملكوت وتحثنا على أن نصبح رسله، لتكون فيه الحياة لشعوب &amp;quot;قارة الرجاء&amp;quot; هذه. كما وذكّر باليوم العالمي العشرين للشباب في كولونيا لعامين خليا الذي شكل علامة حيوية الكنيسة للعالم أجمع، وبكلمات سلفه يوحنا بولس الثاني خلال زيارته ماتو غراسّو عام 1991، حين قال إن الشباب همُ الروادُ الأوائل للألف الثالث.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>سقوط بغداد وكل ما بني على السقوط...</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=734</link>
<description>&lt;strong&gt;بقلم: عزمي بشارة.&lt;br /&gt;مرسلة من قِبل:EMAD&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;مهما بالغ المرء بالحديث عن سقوط بغداد فإنه لا يفي الموضوع حقه من الأهمية. وتتعدى المسألة الذهول الذي أصاب من أسطروا السياسات الفردية والكاريزماتية وهم يشهدون سقوط نظام دولة بهذه السهولة. فإذا كنا جديين وامتنعنا عن مقارنته بالتصريحات العراقية التي سبقته، نقول إن السقوط لم يكن سهلا. عشر سنوات من الحرب تلتها خمس عشرة سنة من الحصار الفعلي، لا يعتبر &amp;laquo;سهولة&amp;raquo; بأي مقياس.&lt;br /&gt;&amp;nbsp; لكن دراسة السقوط مهمة لناحية تجوف النظام الذي يبتعد عن الناس وهمومهم وآرائهم وحقوقهم ويتصورهم في ذهنه مجرد جماهير، ثم يعتقد أن الشعار يكفي بخد ذاته للتعبئة الجماهيرية، كما لو ان الجماهير جسم يتحرك ويأخذ قراراته ويرتب أولوياته.</description>
</item>

<item>
<title>الإنسانية في خطر</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=733</link>
<description>&lt;div&gt;&amp;nbsp;الأخ. سالم يونس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن المشاكل الكبرى التي لا تزال بدون حل مرضي والمأسى التي يندي لها جبين العالم المعاصر هي عار على البشرية المتحضرة برغم&amp;nbsp; ما تحققه من كشف علمي ونمو اقتصادي و تقدم تكنولوجي , إن الوضع الاجتماعي للملايين من البشر و بخاصة للفئات العمالية الكادحة والحالة الاقتصادية البائسة لأقطار كثيرة في العالم سموها النامية فضيحة تعلن عن انتشار الظلم واختفاء العدالة و سيادة القوة الغاشمة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;لا يمكن إنكار ما في العالم من تقدم و حضارة و من عظمة و جمال وللإنسان إن يفتخر بما حققه من نصر علمي و سيادة على العناصر الطبيعة و سيطرة على الكون الذي هو بحق ملك عليه والسيد المتسلط على ما فيه ولكن كل ما يؤسف له انه كلما ازدادت سيطرة الإنسان على العالم الخارجي المادي افلت من يده زمام عالمه الباطني الروحي.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>علاج الشلل الدماغي و التوحد</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=732</link>
<description>لكل داء دواء أي لكل مرض علاج و من ليس له علاج فلا يجوز أن يحمل ماهية المرض و لا يسمى مرض. &lt;br /&gt;بهذه العبارة الحكمية أي الفلسفية و هي تشجع كل مريض في طلب العلاج و كل باحث علمي على كسر حواجز الغموض المعرفي في البحث عن علاج أي مرض كان، فالعلاج هو زوج و نظير للمرض و لكل شيء نظير أي زوج يسكن و يستقر إليه و لا تبرير لقصار الإدراك المعرفي في توكيد و تحفيض العامة مسألة تزمين كل مرض عجز أن يحويه عقولهم و كأن عقولهم هي كل في ذروة الإدراك البشري العقلي حتى و لو... فكل الشيء ليس بشيء بل هو وعاء الأشياء و لا يحمل صفات ما حوا و منه فكل العقل ليس بعقل و لا يحوي فعل ماهيات التفكير أي الإدراك مطلقا.</description>
</item>

<item>
<title>فيروز .. أعذب صوت غنى بالعربي</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=731</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;br /&gt;حلّ طيف فيروز وصوتها الشجي ضيفين على ندوة بعنوان &amp;quot;من روائع فيروز&amp;quot; في جامعة فيينا العريقة. وتحدثت في الندوة هيلغا بارتونك التي حدا بها إعجابها بالمطربة اللبنانية إلى إعداد رسالة الدكتوراه عنها للتعمق في دراستها، وسرد مراحل حياتها بدءاً بطفولتها ومروراً بصباها ووقوفاً عند انطلاقتها الفنية.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;وقالت بارتونك: &amp;quot;حين أصغي لترنيمات فيروز أشعر وكأن هالة من القدسيّة والروحانية تعتمرني وتدفعني إلى أن أتوجه إلى ربي بالصلاة&amp;quot;. ففيروز من وجهة نظر الأكاديمية النمسوية تمثل شخصية متدينة تعيش وسط مجتمع محافظ، يقطن بين الكنيسة والجامع. وأضافت أن أغانيها &amp;quot;أشبه بالتراتيل والأناشيد الدينية التي تناجي موطنها لبنان و &amp;quot;زهرة المدائن&amp;quot; (فلسطين) وحبيبها دائماً وأبداً، أكان هذا الحبيب أرضاً أم قضية أم &amp;quot;ذكراً&amp;quot;.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الشهيد (سليمان الحلبي) في كتاب جديد للكاتبة الصحفية بيانكا ماضيّة</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=730</link>
<description>&lt;table width=&quot;100%&quot; border=&quot;0&quot;&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;img height=&quot;171&quot; src=&quot;http://up.qunaya.com/up/biankamadia.jpg&quot; width=&quot;133&quot; border=&quot;0&quot; /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&amp;nbsp;وقعت الكاتبة والصحفية السورية بيانكا ماضيّة كتابها الجديد &amp;quot; سليمان الحلبي أول منتقم للعرب من العدوان الغربي الحديث &amp;quot; في حفل توقيع أقامته اللجنة الوطنية الشعبية للمطالبة باسترداد رفات الشهيد سليمان الحلبي وبالتعاون مع دار الشرق الجديد لنشر العلوم الإنسانية ودار الفتاة للطباعة والنشر والترجمة مساء الخميس في مطعم القصر الأموي بدمشق.&lt;br /&gt;واستعرض منظم الحملة الصحفي هاني الخيّر في كلمته التي ألقاها في احتفالية توقيع الكتاب الجهود التي بذلت من أجل إنجاح الحملة والتي اعتبرت هذه الاحتفالية خير ختام لفعالياتها ونشاطاتها التي استمرت أكثر من عام واستطاعت أن تجمع مئة ألف توقيع على الوثيقة الشعبية لاسترداد رفات الشهيد سليمان الحلبي.&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description>
</item>

<item>
<title>فرقة إنانا تحلق في سماء حلب عاصمة الثقافة الإسلامية</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=729</link>
<description>&lt;table width=&quot;100%&quot; border=&quot;0&quot;&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;img src=&quot;http://up.qunaya.com/up/inanaview.jpg&quot; border=&quot;0&quot; /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;فرقة إنانا تحلق في سماء حلب عاصمة الثقافة الإسلامية... في عمل مسرحي غنائي راقص ( الملكة ضيفة خاتون ) &lt;br /&gt;بيانكا ماضية&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;اختتمت فعاليات حلب عاصمة الثقافة الإسلامية بعرض قدمته فرقة إنانا للمسرح الراقص جاء بعنوان ( الملكة ضيفة خاتون ) ضمن عمل مسرحي استعراضي غنائي ، كتب مادته التاريخية الأستاذ الباحث محمد قجة ، وراجعه مراجعة أدبية الروائي وليد إخلاصي ، وهو من تأليف وسيناريو وحوار وأشعار الكاتب الروائي محمد أبو معتوق ، ومن إخراج جهاد مفلح .&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description>
</item>

<item>
<title>فصل من سيرة روائي عاشق</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=728</link>
<description>&lt;strong&gt;بيانكا ماضية&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; سمع نقراً خفيفاً على بابه ، فترك قلمه وأوراقه وأفكاره ، وألقى من على كتفيه تعبه وإرهاقه ، وقام متثاقل الخطا ليفتح الباب ... وما إن فتحه حتى وجد ساعي البريد ينظر إليه وقد ساءه&amp;nbsp; الانتظار ... رد على تحيته وعلم منه أنه قد أتى إليه مراراً فلم يجده ، وأنه يريد تسليمه مغلّفاً&amp;nbsp; مرسلاً بالبريد المضمون ، ولابد من أن يدوّن توقيعه على تسلمه ...&lt;br /&gt;رسم له الرجل توقيعه بسرعة على ورقة كانت بيد ساعي البريد ، فأعطاه هذا الأخير مغلّفاً يشي بأنه قادم من بلاد بعيدة ... قرأ العنوان فوجده مرسلاً من وطنه&amp;nbsp; .&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; شكر ساعي البريد واعتذر له ، وأغلق الباب وراءه ، وانتظر للحظات وهو يفكر ... تُرى ما الذي تحتويه هذه الرسالة ؟!! .&lt;br /&gt;فتح المغلّف وأخرج الرسالة من جوفه ، وبدأ يقرأ...</description>
</item>

<item>
<title>نبذة عن تاريخ الكنيسة الارثودكسية</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=727</link>
<description>&lt;div&gt;تأسيس كنيسة انطاكية : &lt;br /&gt;الكنيسة السريانية الارثوذكسية هي كنيسة انطاكية . تأسست في فجر المسيحية ، يوم كانت انطاكية عاصمة سورية ([1]) واحدى العواصم الثلاث في الدولة الرومانية ([2]) . &lt;br /&gt;دخلت المسيحية مدينة انطاكية على يد بعض تلاميذ السيد المسيح الذين تشتتوا هاربين من اورشليم بسبب الاضطهاد الذي اثاره اليهود ضدهم بعد استشهاد اسطيفانس رئيس الشمامسة حوالي سنة 34 م . كما زارها برنابا احد التلاميذ السبعين ، ثم الرسول بولس حيث مكثا فيها سنة كاملة مبشرين . ونشر فيها الرسو ل بطرس تعاليم الانجيل ، كما اتخذها مقراً لكرسيه الرسولي سنة 37 م على الارجح . ويجعل بعضهم تنصر انطاكية على يد الرسول بطرس على مرحلتين ، الاولى تنصر اليهود وقيام كنيسة مسيحية منهم ([3]) والثانية تنصر الوثنيين من اراميين ويونان وعرب ، بعد البت في قضية كرنيليوس وقبوله في الكنيسة ([4]) . ومن مجرى الحوادث نستنتج ان بطرس الرسول في مجيئه الثاني الى انطاكية ، امتنع عن مخالطة المتنصرين من الامم الوثنية حتى بعد عمادهم خوفا من مسيحيي اورشليم الذين كانوا قد اختصموه في حادثة كرنيليوس . غير ان الرسول بولس قاومه علانية ([5]) . فقد حاول بعض المتنصرين من اليهود أن يلزموا المتنصرين من الامم بان يختتنوا أي ان يتهودوا قبل ان يتنصروا، وعقد مجمع اورشليم سنة 51م للبت في هذه القضية، وقرر المجمع ((الا يثقل على الراجعين الى الله من الامم بل يمتنعوا عن نجاسات الاصنام والزنا والمخنوق والدم)) وارسل هذا القرار الى انطاكية بيد بولس وبرنابا ومعـهما &lt;br /&gt;يهوذا الملقب برسابا وسيلا([6]). ومن هنا نلمس اهمية كنيسة انطاكية في فجر المسيحية.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>مابعد خطة بغداد</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=726</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;ما بعد خطة بغداد&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;EMAD&lt;br /&gt;&lt;div&gt;الولايات المتحدة تستبق فشل خطة 'تأمين بغداد' وتفتح الباب للحوار مع ايران وسوريا. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ميدل ايست اونلاين&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;في وقتها اعتبرت خطة &quot;تأمين بغداد&quot; مفتاحا للسيطرة الأمنية على العراق، في حين اعتبرت السيطرة الأمنية على العراق مفتاحا لخروج السياسة الأميركية من مأزقها الصعب وفتح طريق الانسحاب العسكري المشرف الذي لا يستتبع انتقاصا في الهيمنة الاستراتيجية على المنطقة، الا أنه بعد مضي حوالي شهر على بدء تطبيق خطة تأمين بغداد يمكن للمرء أن يرى أن المسافة مازالت كبيرة بين الأهداف المتوخاة للحملة والأهداف المنجزة على الأرض، على أية حال مازال مبكرا الحديث عن النتائج النهائية للحملة، لكن كل الدلائل حتى الآن تشير نحو الفشل. </description>
</item>

<item>
<title>ختان الإناث جزاره لا طهارة الجزء الاول</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=725</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;ختان الإناث جزاره لا طهارة! &lt;br /&gt;قراءة إجتماعية وأدبية&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;ختان البنات سؤال يؤرقنى منذ أن كنت طفلاً أرى بنات عائلتى يسقن إلى مصيرهن وكأنهن ذاهبات إلى السلخانة، وكبر السؤال وتضخمت علامة الإستفهام عندما إلتحقت بكلية الطب وعرفت أن هذه الجزارة البشرية التى يمارسها المصريون مع بناتهم لا تمت لعلوم الطب بأية صلة، وتيقنت وتأكدت من أن العرف والعادة والتقاليد والخرافة أحياناً ما تكون أقوى من المصلحة وأعلى صوتاً من المنطق وأشد إقناعاً من الحقيقة العلمية الواضحة، وتساءلت لماذا تدلف بناتنا من عتبة الطفولة إلى باحة أجمل سن وهو سن المراهقة عبر نافورة من الدماء؟!، وكيف نسمح لأنفسنا بممارسة كل هذه السادية بتقطيع أجسادهن وبتر أعضائهن؟، ولماذا تتضخم لدينا غدة الوصاية وننصب من أنفسنا حماة للأخلاق المزيفة التى لا يمكن أن تصنعها مجرد &amp;quot;جلدة&amp;quot; إسمها البظر ولكن تصنعها منظومة كاملة من القيم يعلمها لنا الدين وتلقنها لنا الأسرة ومؤسسات المجتمع؟، ولماذا أصبحت لدينا عقدة من ممارسة البهجة ووسواس قهرى من شعور الفرحة ورعب وفزع من النشوة ومصادرة لحق إنسانى مشروع وهو حق الإستمتاع بالجسد بكامل طاقاته التى خلقها الله بداخلنا؟!، كل هذه الأسئلة وغيرها توالدت فى رأسى ثانية مع بدء حملة مقاومة الختان التى تبناها المجلس القومى للأمومة والطفولة، ووجدت أنه لا مفر من طرحها حتى يواجه المجتمع نفسه فى المرآة ويرى تجاعيده بكل تفاصيلها وملامحها، فطرح الأسئلة أحياناً يكون أهم من الإجابة نفسها، وقليل من الإستفزاز العقلى فى مثل هذه القضايا يكون مفيداً، ولذلك كان لا بد من مناقشة هذا الموضوع من كافة جوانبه المتعددة المتشابكة، فختان البنات ليس مشكلة طبية أو دينية أو إجتماعية فقط، ولكنها حاصل جمع هؤلاء جميعاً ونتيجة تفاعل تلك العوامل بحيث تعد مناقشة عنصر من هذه العناصر منفرداً نوعاً من الغش والخداع&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>اكتشاف لوحة فسيفساء هي الأولى من نوعها في سوريا</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=724</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;em&gt;أشكال هندسية ثلاثية الأبعاد، ومشهد افتراس حيواني يعطي اكتشاف لوحة فسيفساء سورية قيمة أثرية.&lt;/em&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;دمشق ـ أعلن يوسف كنجو رئيس شعبة التنقيب عن الآثار في مدينة حلب شمالي سوريا أن البعثة السورية للتنقيب عن الآثار اكتشفت لوحة فسيفساء هي الأولى من نوعها في البلاد.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>وفاة الملحن محمد محسن</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=723</link>
<description>&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;توفى الملحن محمد محسن يوم امس عن عمر يناهز 85عاماً.&lt;br /&gt;وهو من مواليد&amp;nbsp;عام 1922 دمشق. بدأ العمل في الاذاعة عام 1947 كملحن ولديه اكثر من 1000 لحن.&lt;br /&gt;من اهم ماقدمه محمد محسن&amp;nbsp;خمسة الحان لفيروز كان اولها لحن سيد الهوى قمري ضمن البوم شط اسكندرية عام 1971&amp;nbsp;&amp;nbsp;ثم اعطاها 4 الحان ضمن البوم مش كاين هيك تكون وهي: احب من الاسماء، لو تعلمين، جاءت معذبتي، ولي فؤاد...&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>كل عام وأنت بسلام حبيبي</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=722</link>
<description>&lt;div&gt;يقولون أن كل شي يولد صغيرا ثم ينمو ويكبر ما عدا الحزن والألم يولد كبيرا ثم يصغر ويتلاشي &lt;br /&gt;ما بالي وأحزاني فيك كل يوم تكبر عن سابقها&lt;br /&gt;كيف أمشي بهذا القلب وقد تضخم فلم يعد بوسعه حمل شيء سوى مابه من أوجاع&lt;br /&gt;أستيقظ كل يوم على وقع كلمات صامتة تبشرني بموت جديد لأفراح لن تأتي &lt;br /&gt;لم أعد أصدق الا صوت روحي ينبأني بأن رحيلك بدأ كبيرا&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>السعادة في حياة الانسان</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=721</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;الأخ. سالم يونس&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;يريد الناس أن يحصلوا على السعادة وما التاريخ إلا رواية مسيرة البشرية ومغامراتهم في سبيل الحصول على السعادة ولكن السعادة صعبة المنال, وما يكاد الإنسان يتصور أنه حصل على السعادة وما يتمناه, وأنه نال ما يشتهيه من السعادة المنتظرة حتى تتبخر و يشعر أنه في احتياج إلى شيء آخر ليشعر بالسعادة الحقيقية التي تتوق إليها نفسه. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;وهكذا يقضي الإنسان حياته باحثا عن السعادة التي لن ينالها في هذه الحياة فإذا أراد التعقل فهو بين أمرين: أما أن يستسلم للواقع ويتمتع بلذة عابرة قاتلا لنفسه ( لك الساعة التي أنت فيها ) و أما أن ييئس ويجعل من السعادة حلما يتحقق ولكن السعادة الحقيقية التي ترضي النفس موجودة ويمكن الحصول عليها برغم ما في الحياة من متاعب وآلام فعلى الإنسان أن يكيف آماله ومطامعه وفق المبادئ التي ترضي النفس وتمنحها الاستقرار والطمأنينة وتعوضها عن قصور إمكانيات الحياة فتعثر على السعادة في الحياة عربون السعادة الدائمة التي لها وحدها تستريح نفوسنا وتشبع آمالها. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الانسان و حياته اليومية</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=720</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;الأخ: سالم يونس&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;السؤال الذي يطرحه الإنسان الواعي في حياته اليومية و يعيش حياته بالواقع ألا وهو متى أصبح واقعيا و أسلم بالواقع الفعلي؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;كثير من الناس يعيشون في جماعات و طوائف وفرق شلل تحيط بهم الآفاق المحدودة و تربطهم عقدة باطنية تجعلهم عديمي الفاعلية, و هم هكذا لأنهم لا يسلمون قانعين بما فيهم من مواهب وما يحيط بهم من نقص أو ضعف أو قصور...... يلزمهم للنجاح أن يقبلوا حالتهم على ما هي حقيقتها بما فيها من مواطن قوة و مواضيع ضعف.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;الاعتراف الصحيح بالواقع والتسلم به مع تقديم الذات لله بما فيها من قوة و ضعف يحرر الإنسان من هذه العقدة و يعينه على العمل الفعال في سبيل النجاح فيصبح الناس نافعين لذواتهم و لغيرهم&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الغلبة على الألم</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=719</link>
<description>الألم من نعم الحياة وعن طريقه نصهر نفوسنا وتسمو نظراتنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ القديم خلق الإنسان وخلقت معه آلامه. وها هي الشدائد تعصف في كل مكان، وها هو الألم يصيب كل إنسان، فلا يخلو منه قلب، وليس ثمة أسرة في هذا الوجود لم تعانِ لوناً من ألوان المرارة والألم. ولا مراء فهذا الألم قد وُجد منذ كان إحساس، ومنذ كانت حياة. ولا يمكن لعاقل أن يتصور الحياة بدون آلام أو خالية من المصاعب والمآسي.&lt;br /&gt;ويبرز الألم كشعور للذات بأن شيئاً يحول دون تحقيق رغباتها في العالم الذي قذفت إليه. وتصرخ الحياة أن أعظم الناس صبراً على الألم هم أعظمهم اغتباطاً في الحياة. وهل نرضى أن نعيش في عالم خالٍ من الآلام ؟! وهل يستطيع الله أن ينجز مقاصده العالية أن جرّد المجتمع عن آلامه ؟! إن دودة حقيرة لا ترضى أن تعيش بلا ألم. ولولا الألم لدقّ كل إنسان عنقه بالحائط وقضى على حياته متى طاب له ذلك تخلصاً من مرارة العيش وكدر الحياة.</description>
</item>

<item>
<title>لولا الميلاد ..!</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=718</link>
<description>&lt;table width=&quot;100%&quot; border=&quot;0&quot;&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;ترى ماذا كان يحلُّ بالعالم لو أن المسيح لم يجئ إلى أرض البشر، وعلى أي نمط كان يعيش الإنسان لولا حادث الميلاد في تاريخ الإنسانية ؟!&lt;br /&gt;لعل المتهكمين يبتسمون ابتسامة صفراء ساخرة، ويقولون: إن الميلاد لم يؤثر في العالم شيئاً. ألا ترى أن الشعوب المسيحية تتقاتل كما يتقاتل المتوحشون في عصور همجية، ألا ترى الآلام&amp;nbsp; &amp;nbsp;والأوجاع، وأسباب التخريب والتدمير، والدموع والدماء، في أرض الأحياء. فماذا فعل بنا الميلاد، وأي خير جنته الإنسانية من مجيء المسيح إلى العالم ؟...&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;img src=&quot;http://up.qunaya.com/up/birthofjesus.jpg&quot; border=&quot;0&quot; /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الإيدز الموجود في سورية هو الأخطر في العالم</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=717</link>
<description>&lt;div&gt;تحت شعار &amp;quot;معاً لمضاعفة الجهود المبذولة لمكافحة الإيدز&amp;quot;، أقام أمس الإثنين فرع منظمة الهلال الأحمر في اللاذقية، بالتعاون مع جمعية تنظيم الأسرة السورية، ورشة عمل تهدف الى التصدي لمرض الإيدز والحد من انتشاره. مدير الرعاية الصحية في اللاذقية السيد محمد شريتح، بيّن أن عدد المصابين في سورية (المعلن عنهم) بلغ 442 حالة فقط، وأن نمط الإيدز الموجود في سورية هو الأخطر في العالم, وأول حالة إيدز فيها اكتشفت في مدينة اللاذقية عام 1983, وقد توفي صاحبها عام 1987, وأن الاصابات في المدينة موجودة في مركز مدينة اللاذقية, وجبلة, والشامية, والحفة, والقرداحة، مشيراً إلى أن 80%&amp;nbsp; من إصابات السيدات في سورية كانت عن طريق علاقة جنسية شرعية, ولكنها كانت غير آمنة....&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>شجرة الكريسماس تزداد حداثة وتوافقا مع الموروث الشعبي</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=716</link>
<description>&lt;table width=&quot;100%&quot; border=&quot;0&quot;&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;في الماضي كان الناس يزينون أشجار الكريسماس بالتفاح والجوز وكان هذا التقليد سيظل بدون تغيير لولا نافخ زجاج من &amp;quot;لاوشا&amp;quot; بشرق ألمانيا. وبسبب نقص الجوز والتفاح عام 1947 قرر عامل زجاج فقير أن يصنع زينة الأشجار من الزجاج وذلك بحسب ما أوردته قصة تتردَّد في هذه المنطقة على أقل تقدير...&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;img height=&quot;151&quot; src=&quot;http://up.qunaya.com/up/xmastree.jpg&quot; width=&quot;142&quot; border=&quot;0&quot; /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الخروج عن نطاق الواقع</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=715</link>
<description>&lt;table width=&quot;100%&quot; border=&quot;0&quot;&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;تاقت نفوس البشر على مر الأجيال إلى فردوس من السعادة وواحة من الاستقرار. وخال الكثير من الناس هذا الفردوس السعيد خارج رقعة أرضنا وفي عالم غير عالمنا، فتطلعوا إليه في ظلال الحياة الثانية، وفي المصير الذي ينتظرهم بعد الموت. فاستعدوا لتلك الحياة أيما استعداد وصرفوا قواهم وجهودهم إليها عساهم يحظون بسعادة حرموا منها في هذه الأرض، وعساهم ينالون فردوساً سماوياً ما دام الفردوس الأرضي صعب المنال. لذلك رأينا فريقاً كبيراً من الناس ينعزلون في الصوامع ويحرمون أنفسهم ملذات العالم بغية التعويض عليهم في العالم الآتي.&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;img height=&quot;176&quot; src=&quot;http://up.qunaya.com/up/i-abstract.jpg&quot; width=&quot;143&quot; border=&quot;0&quot; /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description>
</item>

<item>
<title>تقرير براميرتس برأ سوريا واتهم عشرة دول</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=714</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;تقرير براميرتس برأ سوريا واتهم عشرة دول بعدم التعاون منها السعودية التي رفضت التعاون باعطاء اية معلومات عن احد امراء العائلة المالكة من خصوم الحريري&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;EMAD&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;em&gt;نيويورك - عرب تايمز&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;يبدو ان السحر قد انقلب على الساحر ... وان الولد السعودي سعد الحريري الذي بذل الغالي والرخيص لاتهام القيادة السورية بقتل والده قد ورط الدولة التي يحمل جنسيتها اي السعودية لان اسم السعودية تردد في نيويورك كواحدة من اهم الدول العشر التي اشار اليها المحقق الدولي واتهمها بعدم التعاون في التحقيق&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>فيروز صرخت في وجه الوالي ضد الظلم والفساد على مسرح البيال</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=713</link>
<description>&lt;div&gt;على بعد أمتار من الاحتجاجات والاعتصامات والتظاهرات الهادفة إلى إسقاط الحكومة اللبنانية الحالية، قدمت &amp;quot;فيروز&amp;quot; العرض الأول من مسرحيتها الغنائية &amp;quot;صح النوم&amp;quot; متحدية الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد. وعلى وقع الاعتصامات والاحتجاجات وأمام نحو خمسة آلاف متفرج في مسرح &amp;quot;البيال&amp;quot; في وسط بيروت صرخت &amp;quot;فيروز&amp;quot; في وجه الوالي ضد الظلم والبيروقراطية والفساد الإداري.... &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;ورغم أن المسرحية لا ترتبط بحقبة من تارخ لبنان إلا أنها لم تخل من الإسقاطات السياسية على الواقع الراهن، وخصوصاً عندما يرد الوالي الذي يقوم بدوره الممثل &amp;quot;أنطوان كرباج&amp;quot; على الاحتجاجات بالقول إن &amp;quot;الشعب له الحق في فتح فمه والدولة لها الحق أن تقفل أذنيها&amp;quot;.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>محاسبة النفس</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=712</link>
<description>الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يتحدث إلى نفسه ويدخل في محاسبة معها. وهو في هذه المناجاة قد يستحسن ما تصنعه النفس، وقد يستقبحه. وهذه المناقشات التي يقوم بها المرء مع نفسه لتختلف كثيراً عن تلك التي يستعملها الإنسان مع الناس في الخارج. فالنفس تشفق على ذاتها، وكثيراً ما تمجّد نفسها، وتجد أسباباً لتبرير أعمالها، أو تمجيد ما قامت به. وهي لا تعتمد على المنطق والعقل بل في شتى تصرفاتها هذه تجدها تعتمد على الشعور والإحساس.&lt;br /&gt;وقد كان خطأ الفلاسفة على مدى الأزمان أن يساووا النفس مع العقل ، وهما في الواقع لا يشكلان نفسين مختلفين بل هما بؤرتان ترتكز عليهما النفس الواحدة . أما في حالات المرض فالنفس تنقسم على ذاتها فتظهر الشخصية مزدوجة بحيث تنعكس عنها نفسيتان متعاديتان، بيد أن النفس السليمة هي دوماً نفس واحدة غير مجزأة .</description>
</item>

<item>
<title>المحبة</title>
<link>http://magazine.qunaya.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=711</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;الأخ: سالم يونس&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;تلك الكلمة التي نجهلها نحن البشر و نسيء لاستعمالها إنها محور الحياة البشرية بالأحرى هي مركز حياة كل إنسان إنها عديمة الوصف لأنها تملك كل معاني حياة الإنسان و حياة الإنسان ملخصة بهذه الكلمة ( المحبة ) فمن يحب بإخلاص يضحي بنفسه في سبيل غيره على سبيل المثال محبة إبراهيم لله الذي كان سيضحي بابنه إسحاق قربانا لله ربنا سبحانه وتعالى ضحى بابنه من أجل محبته لنا كي لا نكون عبيد للخطيئة و شركاء الإبليس&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

</channel>
</rss>